| Title | "العلاج بالترددات الراديوية فقط يُظهر فعالية في تحسين فرط التصبغ المرتبط بالتقدم في السن" | ||
ووفقًا للفريق البحثي، بقيادة البروفيسورين جو هي لي ويونغ إن لي، تُعدّ هذه الدراسة من أوائل التقارير العالمية التي تُقيّم بشكل شامل تأثيرات الترددات الراديوية أحادية القطب - وتحديدًا جهاز 10THERMA من شركة تينتك - على آفات الجلد الصبغية، وذلك من خلال دمج بيانات المرضى السريرية مع تحليلات الأنسجة ما قبل السريرية. أجرى الباحثون تحليلًا سريريًا استرجاعيًا شمل مريضات آسيويات راجعن العيادة لعلاج فرط التصبغ الوجهي المرتبط بالتقدم في السن. وأظهرت النتائج ما يلي: انخفاض في مستويات الميلانين وتركيز الصبغة في الجلد، انخفاض ذو دلالة إحصائية في مؤشر مساحة وشدة الكلف (MASI)، وهو مقياس سريري معياري يُستخدم لتحديد مدى وشدة الكلف، تحسن في التجاعيد والمسام وملمس الجلد بشكل عام. ومن الجدير بالذكر أن هذه التحسينات لم تقتصر على تقليل التصبغ السطحي للبشرة. تشير النتائج إلى أن العلاج بالترددات الراديوية يُعدّل الآليات الكامنة وراء تكوين الميلانين، مع تحسين البيئة الدقيقة للجلد في الوقت نفسه، مما لفت انتباهًا كبيرًا. بالإضافة إلى النتائج السريرية، قدمت الدراسة أيضًا نتائج تجريبية خارج الجسم الحي باستخدام أنسجة جلدية بشرية مُحفزة بالأشعة فوق البنفسجية ب (UVB). وكشفت هذه التجارب عن انخفاض في التعبير عن البروتينات الرئيسية المشاركة في تخليق الميلانين، واستعادة التعبير عن الكولاجين من النوع الرابع في الغشاء القاعدي. علاوة على ذلك، انخفض التعبير عن مؤشرات شيخوخة الخلايا (p16 وp21)، بينما ازداد التعبير عن بروتينات الصدمة الحرارية (HSP70 وHSP47) - التي تلعب دورًا في حماية الخلايا وتجديدها. وبناءً على هذه النتائج، فسّر الباحثون أن التحفيز الحراري العميق الناتج عن الترددات الراديوية يتجاوز مجرد تسخين سطح الجلد، إذ يؤثر على المسارات الخلوية المرتبطة بالشيخوخة وينظم إشارات إنتاج الميلانين. تقليديًا، اعتمدت علاجات اضطرابات التصبغ - وخاصة الكلف وفرط التصبغ المرتبط بالعمر - بشكل أساسي على العلاجات الموضعية أو علاجات "التفتيح" بالليزر والضوء، والتي تستهدف الميلانين بشكل مباشر أو تركز على تفتيت تصبغ البشرة. في المقابل، يمثل العلاج بالترددات الراديوية فقط نهجًا جديدًا ينظم إشارات تكوين الميلانين في آنٍ واحد، ويساهم في استقرار المصفوفة خارج الخلوية للأدمة، وتحسين بيئة الجلد المعرضة للشيخوخة. وبناءً على ذلك، يُعتبر العلاج بتقنية الترددات الراديوية الدقيقة (MRF) نموذجًا علاجيًا جديدًا في مجال علاج اضطرابات التصبغ. وأكد فريق البحث أن هذه الدراسة تُوسّع بشكلٍ ملحوظ نطاق التطبيق السريري للعلاج بالترددات الراديوية، إذ تُظهر تأثيرات مُحسّنة للتصبغ مع الحفاظ على طبيعته غير الجراحية. وبينما يُستخدم التردد الراديوي تقليديًا لشدّ الجلد، والحدّ من التجاعيد، وتجديد الكولاجين، تُقدّم هذه الدراسة أدلةً مبكرة تدعم إمكانية توسيع نطاق استخدامه كخيار علاجي مُوجّه للآفات الصبغية. وخلص الباحثون إلى القول: "هناك حاجة إلى مزيد من الدراسات، بما في ذلك توسيع نطاق مجموعات المرضى، ومتابعة طويلة الأمد، وتحليلات إضافية لأنماط الاستجابة وفقًا لنوع الآفة. إنّ فهمًا أدقّ للآليات الخلوية والجزيئية للعلاج بتقنية الترددات الراديوية الدقيقة (MRF) ضروري لتحسين المؤشرات والتقدّم نحو استراتيجيات علاجية مُخصصة." |
|||
| Hits | # 21 | Date | 2026.02.09 |
